السيد حامد النقوي

584

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه السّلام قبل تشرف بحديث مدينة العلم داراى علوم ظاهره و باطنه بود پس چگونه مىتوان گفت كه مقصود جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در حين ارشاد حديث مدينة العلم قصر آن بر علوم اوليا بود و علوم فقها در ان مراد نبود هل هذا الا تضجيع شنيع يجلب كل تقريع فظيع و از آن جمله است نور الدين على بن عبد اللَّه سمهودى چنانچه در جواهر العقدين گفته و قد اخرج ابن السمان عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه انه سمع عمر يقول لعلى رضى اللَّه عنهما و قد سئله عن شيء فاجابه ففرّج عنه لا ابقانى اللَّه بعدك يا على قال الزين العراقى فى شرح التقريب فى ترجمة على رضى اللَّه عنه قال عمر رضى اللَّه عنه اقضانا علىّ و كان يتعوذ من معضلة ليس لها ابو حسن انتهى و هذا التعوّذ رواه الدارقطنى و غيره و لفظه اعوذ باللّه من معضلة ليس لها ابو حسن و فى رواية له عن أبى سعيد الخدرى قال قدمنا مع عمر مكة و معه على بن أبى طالب فذكر له على شيئا فقال عمر اعوذ باللّه ان اعيش فى قوم لست فيهم ابا حسن قالوا و انما لم يولّه شيئا من البعوث لانه كان يمسكه عنده لاخذ رايه و مشاورته و اخرج الحافظ الذهبى عن عبد الملك بن أبى سليمان قال ذكر لعطاء أ كان احد من اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم افقه من على قال لا و اللَّه ما علمته قلت و هذا و اشباهه مما جاء فى فضيلة على فى هذا الباب شاهد لحديث انا مدينة العلم و علىّ بابها ازين عبارت ظاهرست كه سمهودى اولا آثار عديده و اقوال سديده كه دليل اعلميت مطلقه جناب امير المؤمنين عليه السّلام و كمال آن جناب در خصوص علم فقه و احكام مىباشد حديث مدينة العلم را وارد نموده و اين آثار و اقوال و اضراب و امثال آن را بصراحت شاهد حديث مدينة العلم وانموده پس بنهايت ظهور ظاهر شد كه نزد علامهء سمهودى بلا ريب حديث مدينة العلم متعلق بعلوم فقها مىباشد و هرگز ازين وادى مصروف نيست و از آن جمله است فضل بن روزبهان شيرازى كه در كتاب الباطل خود اعتراف نموده به اينكه حديث مدينة العلم بر وفور علم جناب امير المؤمنين عليه السّلام و استحضار آن جناب اجوبه وقائع را و اطلاع آن جناب بر علوم و معارف دلالت دارد حيث قال فى جواب كلام العلامة الحلى رحمه اللَّه و قد استدل فيه بقوله عليه السّلام سلونى و بحديث مدينة العلم كما سمعت هذا يدل على وفور علمه و استحضاره اجوبة الوقائع و اطلاعه على العلوم و المعارف و كل هذه الامور مسلّمة و بعد ادراك اعتراف چنين متعصب متشدّد صرف حديث مدينة العلم از علوم فقها و قصر آن بر علوم اوليا بنهايت شناعت و غايت فظاعت مىرسد و از آن جمله است ملا على قارى چنانچه در شرح فقه اكبر گفته ثم على بن أبى طالب أي ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى القريشى الهاشمى و هو المرتضى